الطبيعة الانسانية تخاف مما لا تعرفه ولكن البعض يخاف مما لا يعرفه و ما يعرفه وهذا الخوف جعل الناس مسيرين ليس لديهم خيارات مما دفع الاخرين لاستغلال هذا ووضع اصول واساس نظرية المؤامرة وصنع ارهاب الدولة او الهيمنة الدولية على المصادر المتاحة وادى ذلك الى صنع الارهاب وخوف الناس مما يعرفوه ومما لا يعرفوه مجرد شعور بالخوف من مجهول ، هذا الخوف ولد عند البعض نزعة التطرف التى صنعت منه ارهابى وجعلته يخاف الاخريين مثلما يخافوه ، ونجد ان الشعوب نوعان فهناك شعب تحثه قوميته على الترفع للانسانية والصبر على الهوان والرضا بالقليل بينما هناك شعب تحثه قوميته على اذلال الاخرين والسيطرة على مواردهم ، وتعتمد ميول الناس على طريقة عرض الفكرة عليهم فيمكن لهم ان يشتروا سلعة سيئة لمجرد انها صاحبة دعاية جيدة او رائجة فى الاسواق الاخرى ويمكن ايضا ان يبعوا سلعة جيدة لمجرد ان مقابلها المادى مغرى او انها لا تناسب ذوقهم ونجد الناس دائما بين مؤيد ومعارض كانهم اتفقوا على ان لا يتفقوا فيمكن ان يروجوا للحرب ، ويقفوا ضد السلام وعندما تفكر فى مشهد الحرب ترى المعركة وهى ساحة وفيها فرقتين احدهم يرتدى لباس مهرج ولا يسمح لاحد ان يضحك ام الاخر فانه يرتدى لباس مهندم ولكن الجميع منه يسخر